يوم التغيير 8

ما هو يوم التغيير؟

يوم التغيير هو اليوم الذي ينفذ فيه المتعهدون تعهداتهم التي من شأنها تحسين جودة الخدمات الصحية وتفعيل مبادئ سلامة المرضى وحقوقهم، ويهدف مجلس اعتماد المؤسسات الصحية من خلال يوم التغيير إلى تحفيز جميع العاملين في القطاع الصحي من أفراد ومؤسسات للتعهد قبل تاريخ المبادرة بتقديم الأفضل في الرعاية الصحية من خلال أنشطة وفعاليات ريادية ومبتكرة، ومن ثم يأتي تنفيذ تعهداتهم بدءً من يوم المبادرة، وهذا ما ينعكس بدوره بصورة إيجابية على مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة على مستوى المملكة.

كيف يتم تطبيق مبادرة يوم التغيير هذا العام؟

عن طريق دعوة جميع إدارات المؤسسات الصحية وكافة العاملين فيها للتعهد قبل تاريخ 16/9/2021 بتقديم مبادرات وأنشطة إبداعية خارج إطار العمل اليومي المتكرر لهم، بحيث تضمن هذه التعهدات سلامة العاملين في المؤسسات الصحية والذين يعتبرون خط الدفاع الأول، وهو ما ينعكس إيجابيًا بالمقابل على سلامة المرضى والمراجعين داخل هذه المؤسسات، ثم تنفيذ تعهداتهم المبتكرة اعتبارًا من يوم المبادرة (يوم التغيير) 16/9/2021، وصولًا إلى تفعيل مبادئ السلامة العامة داخل المؤسسات الصحية في المملكة وخصوصًا أثناء التعرض للأزمات.

سبع حقائق علمية حول سلامة المرضى أصدرتها منظمة الصحة العالمية

  1. يُحتمل أن يكون وقوع الأحداث الضارة الناجمة عن عدم مأمونية الرعاية أحد الأسباب الرئيسية العشرة للوفاة والإعاقة في العالم.
  2. تشير التقديرات إلى أن مريضاً واحداً من بين كل عشرة مرضى يصيبه الأذى أثناء الحصول على الرعاية في المستشفيات في البلدان المرتفعة الدخل، ويمكن أن يحدث الأذى نتيجة مجموعة من الأحداث الضارة، حيث إن ما يقرب من 50% منها أحداث يمكن الوقاية منها.
  3. يحدث كل سنة 134 مليون حدث ضار في المستشفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، بسبب عدم مأمونية الرعاية، مما يسفر عن 2.6 مليون حالة وفاة.
  4. استناداً إلى تقديرات دراسة أخرى، تنوء البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بحوالي ثلثي مجموع الأحداث الضارة الناجمة عن عدم مأمونية الرعاية، وسنوات العمر المصححة باحتساب مدد الإعاقة والوفاة (المعروفة بسنوات العمر المصححة باحتساب مدد الإعاقة).
  5. على الصعيد العالمي، يصاب ما لا يقل عن أربعة من كل 10 مرضى بالأذى أثناء الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية وخدمات رعاية المرضى الخارجيين، وما لا يقل عن 80% من هذا الأذى يمكن الوقاية منه. وتنجم غالبية الأخطاء الضارة عن التشخيص والوصفات الطبية واستعمال الأدوية.
  6. في بلدان التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ينجم ما قدره 15% من إجمالي أنشطة المستشفيات والنفقات عن أحداث ضارة مباشرة .
  7. يمكن أن تؤدي الاستثمارات الرامية إلى الحد من الأذى الذي يصيب المرضى إلى تحقيق وفورات مالية معتبرة، بل والأهم من ذلك، إلى تحسين حصائل المرضى، ويعد إشراك المرضى من بين الأمثلة على تدابير الوقاية التي يمكن اتخاذها، لأن ذلك من شأنه أن يخفف من عبء الأذى الذي يصيب المرضى بنسبة لا تقل عن 15% إذا ما أُنجز بشكل جيد.

تابعونا على الشبكات الاجتماعية

الشريك الاستراتيجي

ALHIKMA